12 نوفمبر 2010 - 20:30

ندد نائب رئيس المجلس الإسلامي العلمائي في البحرين، الشيخ علي رحمة بما تردّد من أنباء عن زيارة مرتقبة لوفد إحدى المنظّمات الاسرائيلية المتشدّدة في الولايات المتحدة الأميركية للبحرين، معتبرًا أن السماح باستقبالهم إهانة للأمة؛ واستهانة بدماء ومعاناة الآلاف من الشهداء والجرحى والمضطهدين.

ابنا : وبحسب شبكة "التوافق الاخبارية" الجمعة، أوضح رحمة، أن "أي تفكير في التطبيع مع الكيان الصهيونيّ، أو مع المنظّمات الإرهابيّة التي تدعم هذا الكيان المجرم هو خروج عن إرادة الشعوب العربية والإسلامية التي ترفض كافّة أشكال الصفقات والتنازلات القائمة التي تساوم مسترخصة تاريخ النضال ضد شُذاذ الآفاق وقتلة الأبرياء".

وشدد الشيخ رحمة على أن "من استباحوا القيم، وأهلكوا الحرث والنسل، وصادروا أبسط الحقوق المدنيّة للإنسان الفلسطينيّ هم لا يريدون سوى خدمة مصالحهم الشخصية، ولا يسعون إلا لتمرير مشاريع الصهيونية، وتلبية رغبات قوى الاستكبار العالمي، ومحاصرة شعوب العالم الإسلامي، وبث الفتن الطائفية البغيضة في أوساط مجتمعاتنا".

واختتم تصريحه بقوله: "يجب على من يسعون أو يشاركون في تسهيل عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني الإرهابي أن يتحركوا بجدية لدعم القضية الفلسطينية، والوقوف الصادق معها، وبذل الغالي والرخيص في سبيل هذه القضية المركزية".

انتهی/137